شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب فيما استوى الناس إليه

الجزء ٢٩ · صفحة ٤٥٧

الْأَخِيرَةِ ( فَإِنَّهُ مَزَالُّ ) جَمْعُ مَزَلَّةٍ ، أَيْ مَوْضِعُ زَلَلِ ( الْأَقْدَامِ ) جَمْعُ قَدَمٍ ، شَبَّهَ اعْتِمَادَ الْإِنْسَانِ عَلَى حُكْمٍ مِنْ الْأَحْكَامِ فَيَخْرُجُ خَطَأً بِاعْتِمَادِ الْإِنْسَانِ بِقَدَمِهِ عَلَى مَوْضِعِ مَزْلَقٍ فَيَسْقُطُ ، وَقَدْ حَرَّرْت لَك الْمَقَامَ فَاعْرِفْهُ وَعَلَيْك السَّلَامُ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

١٤٬٤٥٧ / ١٧٬٤٣٨