شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في أواخر التبيين

الجزء ٢٩ · صفحة ٤٧٠

وَكَذَا فِي الْمَالِ الْمَغْصُوبِ حُرِّمَ عَلَى غَاصِبِهِ ، مَنْعُهُ لِرَبِّهِ وَلَوْ جَهِلَهُ ، وَلَا يُقَاتِلُ وَلِيُّ قَتِيلٍ قَاتِلَهُ إنْ اخْتَلَفَ فِي أَنَّهُ : هَلْ يُقْتَلُ بِهِ أَمْ لَا حَتَّى يَحْكُمَ لَهُ حَاكِمٌ بِجِنَايَتِهِ ، وَكَفَرَ إنْ قَاتَلَهُ عَلَى ذَلِكَ ، وَبَغَى ، وَجَازَ لَهُ مَنْعُهُ وَقِتَالُهُ إنْ قَاتَلَهُ بِمَا لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَقْتُلَهُ بِهِ ، كَهَدْمٍ وَحَرْقٍ وَغَرَقٍ وَسَبُعٍ وَحَيَّةٍ أَوْ خَنْقٍ ، وَإِنْ لَمْ يُحْكَمْ لَهُ بِقَتْلٍ وَلَا بِتَرْكٍ ، أَوْ لَمْ يَكُنْ حَاكِمٌ ، فَلَا يَقْتُلُهُ إلَّا إنْ وُجِدَ قَوْلٌ يُوجِبُ الْجِنَايَةَ ، وَهُوَ الْمُخْتَارُ ، وَإِنْ مَنَعَ نَفْسَهُ عَلَى هَذَا بَغَى .

S

١٤٬٤٧٠ / ١٧٬٤٣٨