شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الدفاع أيضا

الجزء ٣٠ · صفحة ١٨

وَلَا يَتَعَرَّى وَقْتَ الْقِتَالِ وَإِنْ لِاخْتِفَاءٍ ، وَجُوِّزَ لِذَلِكَ وَلِخَوْفِ هَلَاكٍ بِثِقَلِ لِبَاسٍ فَيَضَعُهُ وَلِاشْتِغَالٍ بِتَنْجِيَةٍ وَإِنْ لِلْمَالِ إنْ مَنَعَهُ .

S( وَلَا يَتَعَرَّى وَقْتَ الْقِتَالِ وَإِنْ لِاخْتِفَاءٍ ) مِنْ الْعَدُوِّ لِيَنْجُوَ أَوْ لِيَظْفَرَ بِالْعَدُوِّ لِئَلَّا تُرَى عَوْرَتُهُ وَلِلْمَلَائِكَةِ وَالْجِنِّ ، ( وَجُوِّزَ ) التَّعَرِّي ( لِذَلِكَ ) الِاخْتِفَاءِ وَلِيَظْفَرَ بِعَدُوِّهِ ( وَلِخَوْفِ هَلَاكٍ بِثِقَلِ لِبَاسٍ فَيَضَعُهُ ) لِيَخِفَّ فَلَا يَلْحَقُهُ الْعَدُوُّ ، أَوْ لِيَخِفَّ فَيَسْهُلُ لَهُ الْقِتَالُ ( وَلِاشْتِغَالٍ بِتَنْجِيَةٍ وَإِنْ لِلْمَالِ إنْ مَنَعَهُ ) لِبَاسُهُ كَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْبَحَ فِي الْمَاءِ لِيُنْجِيَ مَالًا أَوْ غَرِيقًا ، وَكَمَنْ أَرَادَ الْحَفْرَ عَلَى مَهْدُومٍ عَلَيْهِ فَعَطَّلَهُ ثَوْبُهُ .

١٤٬٥١٨ / ١٧٬٤٣٨