شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل شروط الجمعة

الجزء ٣ · صفحة ٤٧٧

يَوْمِ الْجُمُعَةِ لِلذِّكْرِ وَمُطْلَقِ الصَّلَاةِ ، أَوْ لِلذِّكْرِ وَصَلَاةِ أَرْبَعٍ ، لِأَنَّ ذَلِكَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ ، فَلَيْسَتْ الْجُمُعَةُ إذْ ذَاكَ مَفْرُوضَةٌ ، وَأَمَّا قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ إنَّ أَوَّلَ جُمُعَةٍ جُمِعَتْ بَعْدَ جُمُعَةٍ فِي مَسْجِدِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسْجِدِ عَبْدِ الْقَيْسِ بِجُوَاثَا - قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى الْبَحْرَيْنِ - فَلَا دَلِيلَ فِيهِ عَلَى وُجُوبِهَا فِي مَحَلٍّ قَلَّ أَهْلُهُ لِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُونَ فِيهَا أَرْبَعُونَ رَجُلًا وَأَكْثَرُ ، وَلِأَنَّ الْمَدِينَةَ قَدْ تُسَمَّى قَرْيَةً وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

١٬٤٧٧ / ١٧٬٤٣٨