شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة في النفل

الجزء ٤ · صفحة ٣٢٤

خَاتِمَةٌ رُغِّبَ فِي النَّوَافِلِ وَلَا غَايَةَ لِأَكْثَرِهَا .

S( خَاتِمَةٌ ) فِي النَّفْلِ ( رُغِّبَ فِي النَّوَافِلِ وَلَا غَايَةَ لِأَكْثَرِهَا ) قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ﴿ الصَّلَاةُ خَيْرٌ مَوْضُوعٌ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُقَلِّلْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيُكْثِرْ ﴾ ، وَمَعْنَى مَوْضُوعٌ مَقْصُودٌ يَقْصِدُهُ أُولُو الْأَلْبَابِ أَوْ مُهَيَّأٌ يَنَالُهُ كُلُّ أَحَدٍ ، وَمَعْنَى فَمَنْ شَاءَ إلَخْ التَّلْوِيحُ كَيْفَ لَا تُكْثِرُ مِنْهُ وَهُوَ سَهْلٌ ، أَوْ مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا حَدَّ فِيهِ كَمَا أَشَارَ إلَيْهِ الْمُصَنِّفُ بِقَوْلِهِ : وَلَا غَايَةَ إلَخْ ، أَوْ مَعْنَاهُ أَنَّك مُكْثِرٌ سَوَاءٌ أَكْثَرْتَ أَمْ أَقْلَلْتَ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ﴿ مَا جُعِلَ لِذِكْرِ اللَّهِ وَالصَّلَاةِ فَقَلِيلُهُ كَثِيرٌ ﴾ ، وَرُوِيَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ﴿ أَنَّهُ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَهُ رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَ الْعِشَاءِ رَكْعَتَيْنِ وَرُوِيَ قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا وَبَعْدَهُ رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَ الْعِشَاءِ رَكْعَتَيْنِ ، وَرُوِيَ : قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا وَبَعْدَهُ رَكْعَتَيْنِ ﴾ ، وَأُمِرُوا أَنْ يُصَلَّى قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعٌ وَكَذَا بَعْدَهُ ، وَقَبْلَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ وَقَبْلَ الْعِشَاءِ وَبَعْدَهُ وَرَكْعَتَانِ سَحَرًا .

١٬٨٢٤ / ١٧٬٤٣٨