شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل الإنصات للخطبة

الجزء ٤ · صفحة ٤

وَقَدْ رُوِيَ : الْجُمُعَةِ مِنْ بَدَنَةٍ إلَى بَيْضَةٍ ، وَالْإِنْصَاتُ وَاجِبٌ وَلَوْ عَلَى مَنْ بَعُدَ ، أَوْ لَا يَسْمَعُ ، وَنُهِيَ فِي الْوَقْتِ ، وَإِنْ عَلَى الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَقِيلَ : الْمُفْسِدُ هُوَ الْقَوْلُ الْمَكْرُوهُ ، وَقِيلَ : لَا يُفْسِدُ الْفَرْضُ وَإِنْ لَمْ يَخْرُجْ ، وَالنَّهْيُ إنَّمَا هُوَ لِكَمَالِ الثَّوَابِ ، وَلَا يَضُرُّهُ احْتِبَاءٌ أَوْ نَظَرٌ لِسَقْفٍ .

S

١٬٥٠٤ / ١٧٬٤٣٨