شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل ندب اتخاذه ببلد لا يخرج منه إلا بعدو

الجزء ٤ · صفحة ٦٢

خَرَجَ عَلَى أَنْ لَا يَرْجِعَ ) ، وَإِنْ خَرَجَ عَلَى الرُّجُوعِ أَتَمَّ فِي مَنْزِلِهِ وَأَمْيَالِهِ وَقَصَرَ خَارِجَهَا ، ( وَإِنْ اسْتَوْدَعَ بَادٍ بَيْتَهُ أَوْ احْتَرَقَ ) كُلُّهُ ( أَوْ ذَهَبَ بِهِ ) كُلِّهِ ( سَيْلٌ ) أَوْ سُرِقَ أَوْ غُصِبَ أَوْ أَخْرَجَهُ مِنْ مِلْكِهِ بِوَجْهٍ مَا ( أَتَمَّ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ الْأَمْيَالِ كَنَازِعٍ وَطَنَهُ مِنْ مَحَلٍّ ) ، وَقِيلَ : يَقْصُرَانِ ( وَإِنْ قَصَرَ ثُمَّ رَجَعَ فِي أَمْيَالِهِ قَصَرَ ) وَلَوْ وَجَدَهُ فِيهِ قَائِمًا ؛ لِأَنَّهُ مَضْرُوبٌ لِلْمُودِعِ لَهُ لَا لِلْمُودَعِ ، ( مَا لَمْ يَسْتَأْنِفْ بَيْتًا ) آخَرَ ، وَظَاهِرُ الْعِبَارَةِ أَنَّهُ لَمْ يَقْصُرْ وَرَجَعَ فِي أَمْيَالِهِ أَتَمَّ وَهُوَ كَذَلِكَ ، وَقِيلَ : إذَا خَرَجَ عَنْهَا قَصَرَ فِيهَا وَلَوْ لَمْ يَقْصُرْ خَارِجَهَا ، وَقِيلَ : يَقْصُرُ وَلَوْ لَمْ يَخْرُجْ عَنْهَا .

١٬٥٦٢ / ١٧٬٤٣٨