شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل ندب اتخاذه ببلد لا يخرج منه إلا بعدو

الجزء ٤ · صفحة ٦٤

وَإِنْ أَعَارَ بَيْتَهُ أَوْ أَكْرَاهُ أَوْ رَهَنَهُ أَوْ غُصِبَ مِنْهُ زَالَ مِنْهُ وَطَنُهُ ، وَقِيلَ : حَتَّى يَنْزِعَهُ ، وَلَا يَصِحُّ لِغَاصِبٍ تَوْطِينُهُ ، وَإِنْ احْتَرَقَ بَعْضُ بَيْتٍ أَوْ حَمَلَهُ سَيْلٌ فَالْبَاقِي مِنْهُ هُوَ الْوَطَنُ ، وَمَنْ فَرَّقَ خُصَّهُ لَا يُجَاوِزُ فِيهِ الْأَرْبَعَةَ فَيُتِمُّ إذَا بَنَى كُلًّا مِنْهَا ، وَجَازَ اتِّخَاذُ مُتَعَدِّدٍ وَاحِدًا كَاشْتِرَاكِ أَهْلِ الْعَمُودِ بَيْتًا .

S

١٬٥٦٤ / ١٧٬٤٣٨