شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في كيفية اتخاذ الوطن

الجزء ٤ · صفحة ٦٩

وَالطِّفْلُ إذَا بَلَغَ وَوَطَّنَ وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَا وَطَّنَ فَرْسَخَانِ يُتِمُّ ، وَإِنْ لَمْ يَدْخُلْهُ لِأَنَّهُ لَمْ يَقْصُرْ خَارِجَ الْأَمْيَالِ ، وَكَذَا خَارِجٌ مِنْ أَمْيَالِ وَطَنِهِ وَدَخَلَ أَمْيَالَ الْآخَرِ فَحَضَرَتْهُ الصَّلَاةُ وَلَمْ يَقْصُرْ بَيْنَهُمَا يُتِمُّ ، كَعَبْدٍ خَرَجَ مِنْ مِلْكِ رَجُلٍ وَأَمْيَالِ وَطَنِهِ وَدَخَلَ مِلْكَ آخَرَ وَلَمْ يَقْصُرْ .

S( وَالطِّفْلُ إذَا بَلَغَ وَوَطَّنَ وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَا وَطَّنَ فَرْسَخَانِ يُتِمُّ وَإِنْ لَمْ يَدْخُلْهُ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَقْصُرْ خَارِجَ الْأَمْيَالِ ) وَلَوْ قَصَرَ رُبَاعِيَّةً قَبْلَ الْأَمْيَالِ وَقَبْلَ الْبُلُوغِ ؛ لِأَنَّهُ حِينَ قَصَرَ غَيْرُ بَالِغٍ ، وَكَذَا حَائِضٌ طَهُرَتْ فِي أَمْيَالِ وَطَنِهَا الثَّانِي ، ( وَكَذَا خَارِجٌ مِنْ أَمْيَالِ وَطَنِهِ وَدَخَلَ أَمْيَالَ ) وَطَنِهِ ( الْآخَرِ فَحَضَرَتْهُ الصَّلَاةُ وَلَمْ يَقْصُرْ بَيْنَهُمَا يُتِمُّ كَعَبْدٍ خَرَجَ مِنْ مِلْكِ رَجُلٍ ) أَوْ امْرَأَةٍ ( وَ ) مِنْ ( أَمْيَالِ وَطَنِهِ وَدَخَلَ مِلْكَ آخَرَ ) وَأَمْيَالِ وَطَنِهِ ( وَلَمْ يَقْصُرْ ) بَيْنَهُمَا .

١٬٥٦٩ / ١٧٬٤٣٨