شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل الأفعال الناقضة للصلاة

الجزء ٤ · صفحة ١٣٩

كَرَافِعٍ مِنْ رُكُوعٍ أَرَادَ سُجُودًا فَسَهَا فَأَعَادَهُ فَإِنْ أَتَمَّ التَّعْظِيمَ فَهُوَ وَالرُّكُوعُ عَمَلَانِ وَفَسَدَتْ ، فَإِنْ ذَكَرَ قَبْلَ أَنْ يُتِمَّهُ رَفَعَ ثُمَّ نَزَلَ لِلسُّجُودِ ، وَكَذَا إنْ تَرَكَ الرُّكُوعَ رَجَعَ مَا لَمْ يُتِمَّ التَّسْبِيحَ فَإِنْ نَوَى رُكُوعًا أَوَّلًا رَجَعَ إلَيْهِ بِلَا اسْتِوَاءٍ لِقِيَامٍ ، وَإِنْ نَوَى سُجُودًا قَامَ ثُمَّ رَكَعَ ، وَكَذَا جَمِيعُ فُرُوضِهَا إنْ تَرَكَ بَعْضَهَا بِسَهْوٍ رَجَعَ إلَيْهِ وَأَخَذَ مِنْ هُنَاكَ مَا لَمْ يَعْمَلْ عَمَلَيْنِ مِنْهَا ، وَقَدْ مَرَّ الْخُلْفُ فِي قَدْرِ الْعَمَلِ ، وَإِنْ نَسِيَ شَيْئًا مِنْ السُّنَنِ فَلَا يَرْجِعُ إلَيْهِ إنْ دَخَلَ فِي عَمَلٍ آخَرَ .

S

١٬٦٣٩ / ١٧٬٤٣٨