شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل ما يسوغ التحول معه أثناء الصلاة

الجزء ٤ · صفحة ١٥٤

نَفْسُهُ فِيهَا حَتَّى تَحَرَّكَ ذَكَرُهُ أَعَادَ إنْ اسْتَعْمَلَ وَإِلَّا رَدَّ فِكْرَهُ لِآخِرَتِهِ حَتَّى يَزُولَ ؛ وَلَا يَدْخُلَهَا عَلَى ذَلِكَ إنْ سَبَقَ حَتَّى يَسْكُنَ إنْ لَمْ يَخَفْ فَوْتَ الْوَقْتِ ، وَإِنْ خَافَهُ صَلَّى وَرَدَّ فِكْرَهُ ، وَرُخِّصَ مَا لَمْ يَنْتَهِ قِيَامُهُ وَلَا يَدْخُلْهَا بِثَوْبٍ يَقْطُرُ مَاءً إنْ اتَّسَعَ الْوَقْتُ ، وَبِالْجُمْلَةِ فَكُلُّ مَا فِيهِ إصْلَاحُهَا يَشْتَغِلُ بِهِ إنْ شَغَلَهُ عَنْهَا .

S

١٬٦٥٤ / ١٧٬٤٣٨