شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في قيام رمضان

الجزء ٤ · صفحة ٢٧٨

ثَمَانِيًا فَقَطْ فَقَدْ صَلَّى مَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَلَّى الْآخَرُ مَا صَلَّى الْعُمَرَانِ .

( وَالْعَاجِزُ ) الْإِمَامُ أَوْ الْفَذُّ أَوْ الْمَأْمُومُ ( ثُلُثًا أَوْ ضِعْفَهُ ) ، وَرُوِيَ عَنْ الشَّافِعِيِّ وَأَبِي حَنِيفَةَ الْقِيَامُ بِعِشْرِينَ رَكْعَةً ، كَمَا رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿ يُقِيمُ عِشْرِينَ رَكْعَةً أَرْبَعًا أَرْبَعًا وَيُوتِرُ بِثَلَاثٍ ﴾ وَعَلَيْهِ فَإِنْ شَاءَ الْعَاجِزُ صَلَّى عَشْرًا وَهُوَ النِّصْفُ ، وَهَكَذَا سَائِرُ أَنْوَاعِ الْقِيَامِ غَيْرَ قِيَامِ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ فَإِنَّهُ لَا يُنَصَّفُ لِمَا رُوِيَ : أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى ثَمَانِيَةً وَزَادَ أَبُو بَكْرٍ ثَمَانِيَةً وَزَادَ عُمَرُ ثَمَانِيًا ، وَعَنْ مَالِكٍ بِسِتٍّ وَثَلَاثِينَ رَكْعَةً ، قِيلَ : وَكَانَ أَهْلُ عُمَانَ يُصَلُّونَ أَرْبَعِينَ رَكْعَةً وَيَكْفِي فِيهِ قِرَاءَةُ الصَّلَاةِ ، وَاسْتَحَبَّ بَعْضٌ عَشْرَ آيَاتٍ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ، وَاخْتَارَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ فِي الْأَوَّلِ مِنْ أَوَّلِ الْبَقَرَةِ إلَى : ﴿ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾ ، وَفِي الثَّانِيَةِ إلَى : " الْفُقَرَاءَ " ، وَفِي الثَّالِثَة إلَى : ﴿ وَاَللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ بَعْدَهُ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إنْ تُطِيعُوا ﴾ ، وَفِي الرَّابِعَةِ إلَى : ﴿ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴾ وَفِي الْخَامِسَةِ إلَى : ﴿ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ بَعْدَهُ ﴿ يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا ﴾ ، وَفِي السَّادِسَةِ إلَى : ﴿ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ ﴾ ، وَفِي السَّابِعَةِ إلَى : ﴿ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴾ ، وَفِي الثَّامِنَةِ إلَى ﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ ، وَفِي التَّاسِعَةِ إلَى : ﴿ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ بَعْدَهُ ﴿ وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنْ الْأَعْرَابِ ﴾ ، وَفِي الْعَاشِرَةِ إلَى : ﴿ فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إنْ كُنْتَ مِنْ الصَّادِقِينَ ﴾ بَعْدَهُ ﴿ قَالَ إنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ ﴾ ، وَفِي الْحَادِيَةَ عَشْرَ إلَى : ﴿ إنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴾ ، وَفِي الثَّانِيَةَ عَشْرَ إلَى : { فَبِئْسَ

١٬٧٧٨ / ١٧٬٤٣٨