شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في قيام رمضان

الجزء ٤ · صفحة ٢٩٥

وَقَبْلَ الْمَغْرِبِ فَلَهُ رَدُّ الْمَغْرِبِ إلَيْهِمَا لِغَرَضٍ صَحِيحٍ مُحْوِجٍ لِذَلِكَ ، مِثْلُ أَنْ يَكُونَ قَدْ حَلَفَ أَنْ يُصَلِّيَهُمَا ، وَمِثْلُ أَنْ يَتَيَمَّمَ سَهْوًا فَيُحْرِمَ بِالْمَغْرِبِ فَيَرُدَّهُ نَفْلًا بِنَاءً عَلَى جَوَازِ النَّفْلِ بِتَيَمُّمٍ لِصَحِيحٍ وَاجِدٍ لِلْمَاءِ ، وَهَكَذَا لَا يَرُدُّ صَلَاةً لِأُخْرَى وَلَوْ نَفْلًا لِنَفْلٍ إلَّا لِغَرَضٍ صَحِيحٍ مُحْوِجٍ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

وَالرَّكْعَتَانِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ غَيْرَ اللَّتَيْنِ بَعْدَهُ ، وَإِذَا جَازَتْ اثْنَتَانِ فَلَا مَانِعَ مِنْ ثَلَاثٍ لَكِنَّ الصَّحِيحَ عَدَمُ الْجَوَازِ فَانْظُرْ كِتَابِي .

١٬٧٩٥ / ١٧٬٤٣٨