شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في صلاة العيدين

الجزء ٤ · صفحة ٣٠٥

وَسُنَّ فِيهَا اسْتِيَاكٌ بِأَرَاكٍ أَوْ بَشَامٍ أَوْ نَحْوِهِمَا وَطِيبٌ وَاغْتِسَالٌ وَأَحْسَنُ لِبَاسٍ .

S( وَسُنَّ فِيهَا ) ، أَيْ فِي شَأْنِ الصَّلَاةِ ( اسْتِيَاكٌ بِأَرَاكٍ أَوْ بَشَامٍ ) بِفَتْحِ الْبَاءِ كَسَحَابٍ ، وَهُوَ شَجَرٌ عَظِيمُ الرَّائِحَةِ وَرَقُهُ يُسَوِّدُ الشَّعْرَ ، ( أَوْ نَحْوِهِمَا وَطِيبٌ وَاغْتِسَالٌ وَأَحْسَنُ لِبَاسٍ ) ، وَيُكْرَهُ الْكَلَامُ فِي الْعِيدِ إلَّا بِالذِّكْرِ أَوْ أَمْرِ الصَّلَاةِ إذَا خَرَجُوا إلَيْهِ مَا لَمْ يُصَلُّوا وَيَخْطُبُوا ، وَإِذَا صَلَّوْا جَازَ لَهُمْ الْخُرُوجُ بِلَا خُطْبَةٍ ، وَلَكِنْ لَا يَحْسُنُ تَرْكُ الْإِمَامِ وَحْدَهُ ؛ .

١٬٨٠٥ / ١٧٬٤٣٨