شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في صلاة العلامة

الجزء ٤ · صفحة ٣٢٣

طَوِيلًا وَهُوَ أَدْنَى مِنْ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ ، ثُمَّ قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَك الْحَمْدُ ، ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ فَعَلَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ فَاسْتَكْمَلَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ وَانْجَلَتْ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ } ، ( ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ تَجَلَّتْ ) تَكَشَّفَتْ ( الشَّمْسُ ) وَقَدْ مَرَّ أَنَّ الْعَمَلَ بِحَدِيثِ الرَّكْعَتَيْنِ كُلٌّ عَلَى حِدَةٍ ؛ لِأَنَّهَا أَوْفَقُ بِالْأُصُولِ وَأَكْثَرُ رِوَايَةً ، وَأَيْضًا هُوَ الْمُتَأَخِّرُ فَيَكُونُ نَاسِخًا لِلْأَوَّلِ الَّذِي هُوَ رَكْعَتَانِ فِي رَكْعَةٍ ، وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : رَكْعَتَانِ طَوِيلَةٌ فَدُونَهَا ، وَالسَّجْدَةُ الْأُولَى مِنْ كُلٍّ مِنْهُمَا أَطْوَلُ مِنْ الثَّانِيَةِ ، وَمِنْ سُنَنِهَا الْغُسْلُ وَلَمْ أَرَهُ فِي آثَارِهِمْ ا هـ .

١٬٨٢٣ / ١٧٬٤٣٨