شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في صلة الأرحام

الجزء ٨ · صفحة ٤٨٢

هَالِكٌ ، وَهَذَا مُضَمَّنٌ فِي قَوْلِ الشَّيْخِ : مَا لَمْ يَقْطَعْ النِّيَّةَ عَنْ الْوُصُولِ ، وَإِذَا اسْتَشْعَرَ ذَلِكَ الْحَبْلَ وَلَمْ يَنْوِ أَنْ لَا يَمْشِي إلَيْهِمْ وَلَا أَنْ يَمْشِي ، أَوْ نَوَى أَنْ يَمْشِيَ صَدَقَ عَلَيْهِ أَنَّهُ لَمْ يَقْطَعْ النِّيَّةَ عَنْ الْوُصُولِ ، وَمَعْنَى كَوْنِهِ عَلَى نِيَّةِ الْوُصُولِ أَنَّهُ لَمْ يَنْوِ قَطْعَهُ ، وَلَكِنَّهُ حَقُّ اللَّهِ يَكْفِي أَنْ لَا يَنْوِي تَرْكَهُ ، بِدَلِيلِ أَنَّهُ لَوْ مَاتَ وَلَمْ يَصِلْ إلَيْهِمْ لَمْ يَهْلِكْ بِمُجَرَّدِ عَدَمِ الْوُصُولِ .

٣٬٩٨٢ / ١٧٬٤٣٨