شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في صلة الأرحام

الجزء ٨ · صفحة ٤٨٣

وَأَفْضَلُ الصِّلَةِ الْهَدِيَّةُ وَأَضْعَفُهَا إرْسَالُ السَّلَامِ وَقَدْ وَاصَلَهُمْ مَنْ زَارَهُمْ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ وَإِنْ بِتَبْلِيغٍ إنْ لَمْ يَجِدْهُمْ بِمَحِلِّهِمْ ، أَوْ وَقَفَ بِبَابِهِمْ اسْتِحْيَاءً مِنْ الدُّخُولِ وَإِنْ لَمْ يَجِدْ بِهِ مَدْخَلًا لَهُ أَوْ مُرْسِلًا مَعَهُ سَلَامًا أَعْلَمَهُمْ بِذَلِكَ بَعْدُ ، وَإِنْ رَجَعَ فَ أَحْسَنُ وَرُوِيَ أَنَّ الرَّحِمَ إذَا تَنَاسَتْ تَقَاطَعَتْ ، وَمِنْ ثَمَّ حَفِظَتْ الْعَرَبُ أَنْسَابَهَا .

S

٣٬٩٨٣ / ١٧٬٤٣٨