شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل رأى قادر مال مسلم أشرف على تلفه

الجزء ٩ · صفحة ٥٧

وَقِيلَ : إنَّمَا يَلْزَمُهُ حِفْظُ الْمَالِ إذَا صَارَ عِنْدَهُ كَأَمَانَةٍ بِوَجْهٍ .

S( وَقِيلَ : إنَّمَا يَلْزَمُهُ حِفْظُ الْمَالِ إذَا صَارَ عِنْدَهُ كَأَمَانَةٍ بِوَجْهٍ ) كَالْتِقَاطٍ وَاسْتِعَارَةٍ وَكِرَاءٍ ، وَكَوْنُهُ بِيَدِهِ بِشِرَاءٍ عَلِمَ بِانْفِسَاخِهِ بَعْدُ ، وَالرَّهْنُ الْمَقْبُوضُ ، وَمِثْلَ أَنْ يَقُولَ لَهُ : احْفَظْهُ عَلَيَّ ، أَوْ أَنْظُرْ إلَيْهِ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ فَيَسْكُتُ بِدُونِ أَنْ يَقُولَ لَا وَلَا نَعَمْ ، فَيَمْضِي صَاحِبُ الْمَالِ فِي سَبِيلِهِ ظَانًّا أَوْ شَاكًّا أَنَّهُ يَحْفَظُ لَهُ ، وَمِثْلُ أَنْ يَقُولَ : خُذْ مَالَك ، يَظُنُّهُ لَهُ وَيَسْكُتُ الْمَقُولُ لَهُ مَعَ عِلْمِهِ بِأَنَّهُ مَالٌ لِلْقَائِلِ نَسَبَهُ لَهُ غَلَطًا ، أَوْ ظَنَّ أَنَّهُ لَهُ فَسَكَتَ وَعَلِمَ بَعْدَ مُضِيِّ الْقَائِلِ أَنَّهُ لِلْقَائِلِ .

٤٬٠٥٧ / ١٧٬٤٣٨