شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل من حق الجار أن تقرضه إذا طلبك

الجزء ٩ · صفحة ١٠٩

وَإِنْ كَانَ يَحْدُثُ كُلَّ يَوْمٍ كَلَبَنٍ وَرُطَبٍ إلَّا إنْ أَعْطَى لَهُ نَخْلَةً يَخْرُفُهَا أَوْ شَاةً يَحْلُبُهَا .

S( وَإِنْ كَانَ يَحْدُثُ كُلَّ يَوْمٍ كَلَبَنٍ وَرُطَبٍ ) وَزُبْدٍ ، وَإِنْ كَانَ يَحْدُثُ مِرَارًا فِي الْيَوْمِ أَوْ فِي اللَّيْلَةِ لَزِمَهُ إعْطَاءٌ وَاحِدٌ عَنْ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ مَعًا ، إلَّا إنْ تَنَوَّعَ الْحَادِثُ ، وَسَوَاءٌ يَحْدُثُ إلَيْهِ فِي دَارِهِ كَحَلْبِ شَاتِهِ أَوْ مِنْ خَارِجِ الدَّارِ كَالْبَلْدَةِ وَالصَّحْرَاءِ وَالْبَلْدَةِ الْأُخْرَى ، وَإِذَا تَعَدَّدَ الْحَادِثُ لَزِمَهُ إعْطَاءٌ مِنْ كُلِّ نَوْعٍ وَلَوْ حَدَثَتْ بِمَرَّةٍ .

( إلَّا إنْ أَعْطَى لَهُ نَخْلَةً يَخْرُفُهَا أَوْ شَاةً يَحْلُبُهَا ) أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ مِمَّا يُشْغِلُهُ بِهِ مِنْ جِنْسِ مَا يَحْدُثُ مِنْهُ إلَيْهِ مَا حَدَثَ لَهُ ، وَإِنْ أَعْطَاهُ نَخْلَةً وَكَانَ يَخْرُفُ نَوْعًا آخَرَ أَعْطَاهُ مِنْهُ أَيْضًا ، وَإِذَا جَنَى رُطَبًا لِيُعْطِيَهُ رَحِمَهُ ، أَوْ صَاحِبَهُ ، أَوْ غَيْرَهُمَا ، لَا لِيَأْكُلَهُ لَمْ يَلْزَمْهُ إعْطَاءُ جَارِهِ .

٤٬١٠٩ / ١٧٬٤٣٨