شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في حق السيد على عبده

الجزء ٩ · صفحة ٢٥٦

وَعَلَى نَفْسِهِ وَسِلَاحِهِ وَلِبَاسِهِ وَلَوْ نَهَاهُ ، إذْ هُوَ فَرْضٌ ، وَلَا يَحِلُّ لَهُ تَسْلِيمُ نَفْسِهِ لِمَوْتٍ وَرَمْيِ سِلَاحِهِ وَلِبَاسِهِ ، وَرُوِيَ أَنَّ الرَّاعِيَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ غَدًا ، وَالْإِمَامَ عَنْ رَعِيَّتِهِ كَعَكْسِهِ ، وَالزَّوْجَةَ عَنْ قِيَامٍ بِحَقِّ الزَّوْجِ وَمَا ضَيَّعَتْ كَعَكْسِهِ ، وَالرَّقِيقَ عَنْ حَقِّ رَبِّهِ وَمَا ضَيَّعَ كَعَكْسِهِ ، وَالْجَارَ عَنْ حَقِّ جَارِهِ وَالْوَلَدَ عَنْ حَقِّ وَالِدِهِ كَعَكْسِهِ ، وَكَذَلِكَ قَالَ الْحَكَمُ الْعَدْلُ : فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ الْآيَةُ وَقَالَ : قُوا أَنْفُسَكُمْ الْآيَةُ ، وَذَلِكَ فِيمَا أَدَّبَهُمْ وَأَمَرَهُمْ .

S

٤٬٢٥٦ / ١٧٬٤٣٨