شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل يجعل لحيطانه وعمده وسقوفه من مال جعل له

الجزء ٩ · صفحة ٣٤٨

وَيُجْعَلُ بِيَدِ أَمِينٍ مَا جُعِلَ لِمِصْبَاحِهِ أَوْ جُمِعَ لَهُ ، يَحْفَظُهُ وَيَقُومُ بِهِ وَيَقِدُهُ بِوَقْتٍ صَالِحٍ لَهُ فِيهِ .

S( وَيُجْعَلُ بِيَدِ أَمِينٍ ) ( مَا جُعِلَ لِمِصْبَاحِهِ أَوْ جُمِعَ لَهُ ) أَيْ لِلْمَسْجِدِ ( يَحْفَظُهُ وَيَقُومُ بِهِ وَيَقِدُهُ بِوَقْتٍ صَالِحٍ لَهُ ) : أَيْ لِلْإِيقَادِ ( فِيهِ ) وَإِنَّمَا عَدَّى وَقَدَ بِنَفْسِهِ لِتَضْمِينِهِ مَعْنَى شَغَلَ ، وَإِلَّا فَوَقَدَ لَازِمٌ إنَّمَا يَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ أَوْ بِالتَّضْعِيفِ ، يُقَالُ : وَقَدَتْ النَّارُ أَيْ اشْتَعَلَتْ ، وَأَوْقَدَهَا فُلَانٌ ، وَكَذَلِكَ لَا يُجْعَلُ شَيْءٌ مِنْ مَالِ الْمَسْجِدِ أَوْ مَالِ عِمَارَتِهِ إلَّا بِيَدِ أَمِينٍ مُتَوَلًّى ، وَإِنْ لَمْ يُوجَدْ جُعِلَ بِيَدِهِ مَنْ يَحْفَظُهُ وَلَا يَخُونُ فِيهِ .

٤٬٣٤٨ / ١٧٬٤٣٨