شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل يجعل لحيطانه وعمده وسقوفه من مال جعل له

الجزء ٩ · صفحة ٣٥٢

إلَّا ذَلِكَ ، وَكَذَا نَفْسُ الْمِصْبَاحِ وَالْحَصِيرِ ، وَنَحْوُ ذَلِكَ عَلَى قَوْلٍ إلَّا إنْ لَمْ يَجِدْ الْقَائِمَ فَلْيَجْعَلْ مَكَانَهُ مِثْلَهُ ، وَلَمْ يُشْتَرَطْ فِي الدِّيوَانِ فِي قَوْلِ الرَّدِّ فِي الْمِصْبَاحِ أَنْ يُوقِدَهُ ، وَلَا أَنْ يَقْعُدَ حَتَّى يَتَّقِدَ ، وَإِنْ أَفْسَدَ فِي مَاءِ الْأَجْرِ رَدَّ مِثْلَهُ فِيهِ وَرَاقَبَهُ حَتَّى يُشْرَبَ أَوْ يُسْتَعْمَلَ إنْ كَانَ لِلِاسْتِعْمَالِ وَلَمْ يَشْتَرِطْ بَعْضُهُمْ الْمُرَاقَبَةَ ، وَقِيلَ : يُعْطِي الْقِيمَةَ لِقَائِمِهِ وَقِيلَ : يُنْفِقُ ذَلِكَ .

٤٬٣٥٢ / ١٧٬٤٣٨