شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل لقائم مسجد أن يتسلف ما يصلح له

الجزء ٩ · صفحة ٣٦٥

وَلَا بَأْسَ بِمَصْبُوبٍ مِنْ مِيزَابِهِ لَا بِمَا عَلَى سَقْفِهِ مِنْ مَطَرٍ .

S( وَلَا بَأْسَ بِمَصْبُوبٍ مِنْ مِيزَابِهِ ) آلَةِ الْوُزُوبِ أَيْ الِانْحِدَارِ ( لَا بِمَا عَلَى سَقْفِهِ مِنْ مَطَرٍ ) ، وَأَجَازَهُ بَعْضٌ ، وَذَكَرَ الشَّيْخُ الْحَاجُّ يُوسُفُ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي تَرْتِيبِ لُقَطِهِ مَا نَصُّهُ : وَيَسْتَنْفِعُ الرَّجُلُ بِمَاءِ الْمَسْجِدِ وَحَشِيشِهِ الَّذِي نَبَتَ عَلَى السَّطْحِ ا هـ وَالْأَوْلَى الْأَخْذُ مِنْ مَاءِ السَّقْفِ لِئَلَّا يُضْعِفَ السَّقْفَ بِالْبَقَاءِ فِيهِ ، وَأَنْتَ خَبِيرٌ بِأَنَّ الْمَسْجِدَ عِلْمُهُ فِيمَا يَصْلُحُ ، وَقِيلَ : الْحَشِيشُ هُوَ لِلْفُقَرَاءِ ، وَقِيلَ : لِلْمَسْجِدِ .

٤٬٣٦٥ / ١٧٬٤٣٨