شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل لقائم مسجد أن يتسلف ما يصلح له

الجزء ٩ · صفحة ٣٦٦

وَإِنْ سَبَقَتْهُ عَيْنٌ انْتَقَعَ بِهَا أَهْلُهَا ، وَلَا يُبْنَى عَلَيْهَا لِتَضَرُّرِهِ بِهَا ، وَجَازَ عَلَى مَسَاقِيهَا ، وَلَا يُسْتَنْجَى فِيهَا أَوْ يُغْسَلُ نَجَسٌ .

S( وَإِنْ ) ( سَبَقَتْهُ عَيْنٌ ) أَوْ بِئْرٌ ( انْتَقَعَ بِهَا أَهْلُهَا ) بِمَا أَرَادُوا مِنْ غَيْرِ تَنْجِيسِ الْمَسْجِدِ مِثْلَ أَنْ يَبِيعُوا الْأَرْضَ أَوْ يُخْرِجُوهَا مِنْ مِلْكِهِمْ بِأَيِّ وَجْهٍ وَيَسْتَثْنُوا الْعَيْنَ أَوْ الْبِئْرَ ، وَلَهُمْ بَيْعُ تِلْكَ الْبِئْرِ أَوْ الْعَيْنِ أَيْضًا ، وَكَذَا إنْ سَبَقَتْ عَيْنٌ أَوْ بِئْرٌ أَوْ طَرِيقٌ أَوْ شَجَرَةٌ الْمَقْبَرَةَ .

( وَلَا يُبْنَى ) مَسْجِدٌ ( عَلَيْهَا لِتَضَرُّرِهِ بِهَا ، وَجَازَ عَلَى مَسَاقِيهَا وَلَا يُسْتَنْجَى فِيهَا ) إذْ كَانَتْ فِي الْمَسْجِدِ ، ( أَوْ يُغْسَلُ نَجَسٌ ) وَإِذَا خَرَجَ مِنْهُ جَازَ غَسْلُ النَّجَسِ بِهِ وَمَاءُ مِيزَابِ الْكَعْبَةِ لَا يُغْسَلُ بِهِ نَجَسٌ ، وَلَوْ أُخْرِجَ مِنْ الْمَسْجِدِ ، وَأَمَّا مَاءُ زَمْزَمَ فَيَجُوزُ غَسْلُ النَّجَسِ بِهِ إذَا أُخْرِجَ مِنْهُ .

٤٬٣٦٦ / ١٧٬٤٣٨