شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل من حق مسجد على أهله اتخاذ مؤذن له أمين

الجزء ٩ · صفحة ٣٨٤

وَيَقُولُ مَرِيدُ الدُّخُولِ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لَنَا أَبْوَابَ رَحْمَتِك إلَى السَّمِيعِ الْعَلِيمِ ، وَالْخُرُوجِ : رَبِّ أَدْخِلْنِي إلَى نَصِيرًا وَيَقْصِدُ مِحْرَابَهُ وَيَدْعُو وَيَتَضَرَّعُ ثُمَّ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ تَحِيَّةً لَهُ ، يَمِينَهُ فَإِنْ أَتَى آخَرَ فَبِيُسْرَاهُ ، وَالثَّالِثُ مُقَابِلُهُ ، وَالرَّابِعُ حَيْثُ شَاءَ ، وَهَذَا تَشْبِيهٌ لِلْمِحْرَابِ بِالْإِمَامِ ، وَإِنْ لَمْ يُمْكِنْهُ الرُّكُوعُ ذَكَرَ اللَّهَ وَيَدْعُو بَعْدَهُمَا بِاَللَّهُمِ لَك الْحَمْدُ كُلُّهُ ، وَبِيَدِك الْخَيْرُ كُلُّهُ وَإِلَيْك يَرْجِعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ : أَوَّلُهُ وَآخِرُهُ ، سِرُّهُ وَعَلَانِيَتُهُ إلَى : فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أَنْتَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .

S

٤٬٣٨٤ / ١٧٬٤٣٨