شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في المجلس وحقه

الجزء ٩ · صفحة ٤٦١

وَإِنْ كَانَ لِعَالِمٍ مَجْلِسٌ بِمَسْجِدِ قَوْمٍ ، فَمِنْ حَقِّهِ عَلَيْهِمْ أَنْ يَحْضُرُوهُ وَيَسْتَمِعُوا مِنْهُ صَلَاحَهُمْ وَإِنْ لِدُنْيَاهُمْ وَيُعِينُوهُ ، ، وَمَنْ يَتَعَلَّمُ مِنْهُ وَإِنْ بِأَنْفُسِهِمْ ، وَلَهُمْ عَلَيْهِ نُصْحُهُمْ فِي التَّعْلِيمِ وَالْإِقْرَاءِ وَالصَّبْرُ لَهُمْ ، وَلَا يَكْتُمُ مِمَّا عِنْدَهُ عَلَيْهِمْ ، وَلَا يَسَعُ كِتْمَانُ عِلْمٍ عَنْ سَائِلٍ مُسْلِمٍ ، وَمَسَائِلُ الْبَابِ كَثِيرَةٌ فَلْتُطْلَبْ مِنْ مَحِلِّهَا .

S

٤٬٤٦١ / ١٧٬٤٣٨