شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في حق الأيام

الجزء ٩ · صفحة ٤٦٩

وَعَلَى الْإِبْهَامِ مَا ابْتِدَاؤُهُ وَمَا انْتِهَاؤُهُ ؟ وَهَلْ تَسْتَمِرُّ أَوْ تَنْتَقِلُ ؟ وَعَلَى الِانْتِقَالِ هَلْ تَسْتَغْرِقُ الْيَوْمَ أَوْ بَعْضَهُ ؟ وَهَلْ هِيَ بَاقِيَةٌ أَوْ رُفِعَتْ ؟ أَقْوَالٌ ؛ الصَّحِيحُ الْبَقَاءُ وَأَنَّهَا السَّاعَةُ الْأَخِيرَةُ ؛ وَاخْتَارَ فِي الْقَنَاطِرِ أَنَّهَا تَنْتَقِلُ فِي سَاعَاتِ الْجُمُعَةِ كَلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَقِيلَ : وَقْتُ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، وَقِيلَ : وَقْتُ الزَّوَالِ ، وَقِيلَ : مَعَ الْأَذَانِ ، وَقِيلَ : إذَا صَعِدَ الْإِمَامُ الْمِنْبَرَ وَأَخَذَ فِي الْخُطْبَةِ ، وَقِيلَ : إذَا قَامُوا إلَى الصَّلَاةِ ، وَقِيلَ : عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ ، وَلَا يُجَابُ فِيهَا دُعَاءُ ظُلْمٍ أَوْ ذَنْبٍ ، وَمَنْ دَعَا فِيهَا بِمَا لَمْ يُقْسَمْ لَهُ ذُخِرَ لَهُ مَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْهُ ، وَمَنْ تَعَوَّذَ فِيهَا مِنْ شَرٍّ قُسِمَ لَهُ أُعِيذَ مِمَّا هُوَ أَعْظَمُ مِنْهُ ، وَعَنْ أَنَسٍ : ﴿ إذَا سَلِمَتْ الْجُمُعَةُ سَلِمَتْ الْأَيَّامُ ﴾ وَفِي حَدِيثٍ : ﴿ إنَّ جَهَنَّمَ تُسَعَّرُ فِي كُلِّ يَوْمٍ قَبْلَ الزَّوَالِ فَلَا تُصَلُّوا فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ إلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَا تُسَعَّرُ فِيهِ ﴾ وَهُوَ كُلُّهُ صَلَاةٌ .

٤٬٤٦٩ / ١٧٬٤٣٨