شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في السلام

الجزء ٩ · صفحة ٤٨٠

حِينَ تُمْسُونَ إلَى الْمَغْرِبِ خَاصَّةً ، فَعَلَى هَذَا يَكُونُ الْمَسَاءُ مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ إلَى غُرُوبِ الشَّفَقِ ، وَهُوَ وَقْتُ الْمَغْرِبِ ، وَيُحْمَلُ مَا بَعْدَ الزَّوَالِ عَلَى اللَّيْلِ ، وَمَنْ قَالَ : الْمَسَاءُ وَقْتُ الْمَغْرِبِ فَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّ وَقْتَهُ لِجُمْلَةِ الْمَسَاءِ كَبَابِ الدَّارِ مِنْ الدَّارِ .

٤٬٤٨٠ / ١٧٬٤٣٨