شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في عيوب الحيوان

الجزء ١٥ · صفحة ٢١٩

كُلِّهَا ، وَقِلَّةِ شَعْرِهِ أَوْ صُوفِهِ ، وَاَلَّذِي يَلْحَقُ الْأَرْضَ وَمَقْطُوعُ الذَّنَبِ ، وَأُجِيزَ مَا لَمْ يُجَاوِزْ ثُلُثًا ، وَالضِّلْعُ وَكَسْرُ الْأَسْنَانِ وَقَلْعُهَا أَوْ بَعْضُهَا وَالزِّيَادَةُ فِيهَا وَتَرَكُّبُهَا وَالْفُسْحَةُ بَيْنَهَا وَرِقَّتُهَا وَكَوْنُهُ بِلَا بَطْنٍ يُمْسِكُ الْحِزَامُ ، وَالْعَقْلُ وَالِانْخِنَاقُ بِنَحْوِ شَعِيرٍ ، وَتَمْرِيضُ الْكَلَأِ وَتَبَاعُدُ مَا بَيْنَ الْقَدَمَيْنِ ، وَقِيلَ : لَا يَعِيبُهَا تَبَاعُدُهُمَا ، وَخَرْطُ الْحَبْلِ فِي يَدِ قَائِدِهَا وَمُمْسِكِهَا ، ( وَاسْتِرْخَاءُ أُذُنٍ وَكِبَرُ رَأْسٍ فِي حِمَارٍ ) تَنَازَعَهُ اسْتِرْخَاءٌ وَكِبَرٌ ، ( وَصِغَرُهُ فِي جَمَلٍ ) وَفَرَسٍ ( وَعِظَمُ حَافِرِ بَغْلٍ وَحِمَارٍ وَضِيقُهُ وَتَفَرْشُحُهُ ) وَهُوَ وُسْعُهُ ، بِدُونِ أَنْ يَتَقَبَّبَ كَالْقَدَحِ ( بِفَرَسٍ ) ، وَأَمَّا وُسْعُهُ مَعَ تَقَبُّبٍ فَمَحْمُودٌ ، وَكُلٌّ مِنْ التَّفَرْشُحِ وَالتَّقَبُّبِ وَالضِّيقِ يَعْرِضُ فِي الْعَامِ بَعْدَ أَنْ لَمْ يَكُنْ ، وَيَزُولُ بَعْدَ أَنْ كَانَ ، قَالَ الشَّيْخُ عَنْ أَهْلِ اللُّغَةِ : هَذَا شَيْءٌ عَرَضَ حِقَبًا ، أَيْ فِي السَّنَةِ أَوْ السَّنَتَيْنِ .

( وَخَفْضُ ظَهْرٍ عِنْدَ رُكُوبٍ أَوْ حَمْلٍ وَتَغَيُّرُ لَوْنٍ بِضَأْنٍ ) عَنْ الْمُعْتَادِ فِي الضَّأْنِ ، وَ " الْبَاءُ " بِمَعْنَى " فِي " ، ( وَ ) بُلْقَةٌ وَ ( شِبْهُ شَعْرِ كَلْبٍ بِصُوفٍ ) أَيْ فِي صُوفٍ يُشْبِهُ شَعْرَ الْكَلْبِ فَلَا تُؤَثِّرُ فِيهِ الصِّبْغَةُ ( وَانْتِتَافُهُ ، وَكَذَا فِي شَعْرٍ ) ، وَالْجُنُونُ ( وَرَعْيٍ بِانْفِرَادٍ وَتَقَدُّمٍ وَتَأَخُّرٍ عَنْ مَاشِيَةٍ ) ، فَإِنَّ فِي ذَلِكَ آفَةُ الذِّئْبِ وَالسَّرِقَةِ ( وَحَمْلٌ فِي مُشْتَرَاةٍ لِذَبْحٍ ) لِنُقْصَانِ لَحْمِهَا ( وَانْخِنَاقٌ ) تَجْبِدُ نَفْسَهَا مِنْ الْحَبْلِ وَالْتِوَائِهَا بِهِ أَوْ بِطَعَامٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ( وَانْسِلَالٌ مِنْ حَبْلٍ عِنْدَ حَلْبٍ ) يَجْمَعُ مَا يَحْلِبُ مِنْهَا فِي حَبْلٍ لَا عَلَى كَيْفِيَّةِ الرِّبْقَةِ ( مِنْ بَيْنِ مَاشِيَةٍ ) مُتَعَلِّقٌ بِانْسِلَالٍ وَشَمِلَ تِلْكَ الْعُيُوبَ أَوْ جُلَّهَا قَوْلُهُ أَوَّلَ الْفَصْلِ : زِيَادَةٌ وَنَقْصٌ ، وَلَكِنْ ذَكَرَ ذَلِكَ إيضَاحًا ، وَمِنْ عُيُوبِ

٧٬٢١٩ / ١٧٬٤٣٨