شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الاستحقاق

الجزء ١٥ · صفحة ٤٠٨

بَابٌ إنْ اُسْتُحِقَّ مَبِيعٌ ظُنَّ لِبَائِعِهِ فَخَرَجَ لِمُسْتَحِقِّهِ بِعَادِلَةٍ فَلَهُ أَخْذُهُ ، وَلِمُشْتَرِيهِ الثَّمَنُ عَلَى بَائِعِهِ إنْ خَرَجَ مِنْ يَدِ رَبِّهِ بِتَلَفٍ أَوْ غَصْبٍ أَوْ سَرِقَةٍ وَكَانَ مُنْتَقِلًا مُطْلَقًا .

Sبَابٌ فِي الِاسْتِحْقَاقِ وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ﴿ مَنْ سُرِقَ مِنْهُ شَيْءٌ أَوْ ضَاعَ مِنْهُ فَوَجَدَهُ فِي يَدِ رَجُلٍ قَدْ اشْتَرَاهُ فَإِنَّ صَاحِبَهُ أَحَقُّ بِهِ وَيَرْجِعُ الْمُشْتَرِي عَلَى الْبَائِعِ بِالثَّمَنِ ﴾ ، وَظَاهِرُ قَوْلِهِ : أَوْ ضَاعَ شَامِلٌ لِلُّقَطَةِ ، لَكِنَّ اقْتِرَانَهُ بِالْمَسْرُوقِ قَدْ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ الضَّائِعُ الَّذِي لَا تُرَاعَى فِيهِ الشُّرُوطُ الْمُعْتَبَرَةُ شَرْعًا ، فَيَكُونُ كَالْمَسْرُوقِ بِخِلَافِ اللُّقَطَةِ .

( إنْ اُسْتُحِقَّ مَبِيعٌ ) أَوْ مَوْهُوبٌ أَوْ مُصَدَّقٌ مَأْجُورٌ بِهِ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ ( ظُنَّ لِبَائِعِهِ فَخَرَجَ لِمُسْتَحِقِّهِ بِ ) بَيِّنَةٍ ( عَادِلَةٍ فَلَهُ ) أَيْ لِمُسْتَحِقِّهِ ( أَخْذُهُ وَلِمُشْتَرِيهِ الثَّمَنُ عَلَى بَائِعِهِ إنْ خَرَجَ مِنْ يَدِ رَبِّهِ بِتَلَفٍ أَوْ غَصْبٍ أَوْ سَرِقَةٍ ) أَوْ غَلَطٍ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ ( وَكَانَ مُنْتَقِلًا مُطْلَقًا ) وَلَوْ مَضَتْ مُدَّةُ الْحِيَازَةِ .

٧٬٤٠٨ / ١٧٬٤٣٨