شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب الوكالة في قبض الدين

الجزء ١٦ · صفحة ٤٢٣

بَابٌ جَازَتْ وَكَالَةٌ فِي قَبْضِ الدَّيْنِ .

Sبَابٌ الْوَكَالَةُ فِي قَبْضِ الدَّيْنِ ( جَازَتْ وَكَالَةٌ فِي قَبْضِ الدَّيْنِ ) وَأَمْرٌ فِيهِ وَاسْتِخْلَافٌ سَوَاءٌ كَانَتْ مِنْ صَاحِبِهِ أَوْ مِنْ قَائِمٍ عَلَيْهِ كَقَائِمِ يَتِيمٍ أَوْ مَجْنُونٍ أَوْ غَائِبٍ أَوْ مَسْجِدٍ ، سَوَاءٌ كَانَ الْقَبْضُ مِنْ الْغَرِيمِ أَوْ قَائِمٍ عَلَيْهِ ، وَكَذَا كُلُّ مَا فِي الذِّمَّةِ ، إلَّا أَنَّهُ لَا يُوَكِّلُ أَوْ يُؤَمِّرُ أَوْ يَسْتَخْلِفُ مَنْ يَخُونُ أَوْ مَنْ يُضَيِّعُ وَإِلَّا أَثِمَ مُطْلَقًا وَضَمِنَ إنْ لَمْ يَكُنْ الْمَالُ لَهُ .

٧٬٩٢٣ / ١٧٬٤٣٨