شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في حكم العيب

الجزء ١٥ · صفحة ٢٦٦

وَمَنْ اشْتَرَى جَمَلًا وَحَمَلَ عَلَيْهِ وَسَافَرَ فَبَانَ بِهِ عَيْبٌ بِطَرِيقٍ ، وَأَشْهَدَ أَنَّهُ رَضِيَ بِهِ عَلَى أَخْذِ أَرْشٍ فَقِيلَ : لَهُ ذَلِكَ فَتَحَصَّلَ فِي الْعَيْبِ خِلَافٌ أَنَّهُ لَا يُرَدُّ مَعِيبٌ بِعَيْبٍ ، وَصَحَّ الْبَيْعُ ، وَلَزِمَ بَائِعَهُ أَرْشُهُ لِمُشْتَرِيهِ إنْ لَمْ يُخْبِرْهُ ، وَالْخِيَارُ عِنْدَ الْأَكْثَرِ وَالْفَسَادُ إنْ لَمْ يَعْلَمْ بِهِ مُشْتَرِيه قَبْلَ الْبَيْعِ وَلَزِمَ بَائِعَهُ إخْبَارُهُ بِهِ إنْ عَلِمَ وَعَصَى إنْ لَمْ يُخْبِرْهُ .

S

٧٬٢٦٦ / ١٧٬٤٣٨