شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في حكم العيب

الجزء ١٥ · صفحة ٢٨١

وَيُرَدُّ مَعَ مَعِيبٍ حَاضِرٌ لِصَفْقَةٍ مِنْ غَلَّةٍ وَنَمَاءٍ .

S( وَيُرَدُّ مَعَ مَعِيبٍ حَاضِرٌ ) نَائِبٌ عَنْ فَاعِلِ يُرَدُّ ( لِصَفْقَةٍ مِنْ غَلَّةٍ وَنَمَاءٍ ) مِمَّا يَنْفَصِلُ بِلَا فَسَادٍ ، أَمَّا مَا لَوْ فَصَلْنَاهُ انْفَصَلَ بِفَسَادٍ فَلَا يُرَدُّ ، مِثْلَ أَنْ يَشْتَرِيَهَا سَمِينَةً وَيَرُدَّهَا هَزِيلَةً فَلَا يَلْزَمُهُ رَدُّ مَا أَنْقَصَهُ مِنْ السِّمَنِ ، قَالَ فِي الدِّيوَانِ " : وَإِنْ اشْتَرَى كِسَاءً فَلَبِسَهُ حَتَّى أَبْلَاهُ ، أَوْ جَمَلًا فَاسْتَعْمَلَهُ حَتَّى هَزِلَ أَوْ هَرِمَ فَإِنَّهُ يَرُدُّهُ وَلَا بَأْسَ ا هـ ، فَإِنَّ ظَاهِرَهُ أَنَّهُ لَا يَرُدُّ مَا أَنْقَصَهُ .

٧٬٢٨١ / ١٧٬٤٣٨