شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في بيع البراءة وغيره

الجزء ١٥ · صفحة ٣٠٣

وَمَنْ اشْتَرَى مِنْ وَكِيلٍ عُلِمَتْ وَكَالَتُهُ رَدَّ عَلَيْهِ أَوْ عَلَى مُوَكِّلِهِ ، وَيَرُدُّهُ وَكِيلٌ عَلَيْهِ إنْ رَدَّ عَلَيْهِ إنْ لَمْ يُخْبِرْهُ بِعَيْبِهِ أَوَّلًا ، لَا إنْ أَخْبَرَهُ بِهِ فَتَعَمَّدَ بَيْعَهُ بِلَا إخْبَارٍ لِمُشْتَرِيهِ فَيَلْزَمُهُ إعْطَاءُ مَا أَخَذَ مِنْهُ ، وَإِمْسَاكُ الْمَعِيبِ لِنَفْسِهِ ، وَقِيلَ : يَبِيعُهُ وَيَقْضِي مِنْهُ مَا أَعْطَى لِمُشْتَرِيهِ وَيَدْفَعُ زَائِدًا إنْ كَانَ لِمُوَكِّلِهِ وَيَلْزَمُهُ النَّقْصُ ، وَقِيلَ : يَرُدُّ عَلَى مُوَكِّلِهِ وَلَوْ تَعَمَّدَ تَرْكَ الْإِخْبَارِ بِالْعَيْبِ ، وَإِنْ نَسِيَ أَخْبَرَ الْمُوَكِّلَ بِنِسْيَانِهِ .

S

٧٬٣٠٣ / ١٧٬٤٣٨