شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في بيع البراءة وغيره

الجزء ١٥ · صفحة ٣١١

وَمِنْ مُسْتَخْلَفٍ عَلَيْهِ فِي حَالٍ يَصِحُّ مِنْهُ ، وَمِنْ خَلِيفَةٍ آخَرَ نَابَ مَنَابَ الْأَوَّلِ إنْ مَاتَ أَوْ عُزِلَ إنْ لَمْ يَسْبِقْ رِضًى أَوْ دَالٌّ عَلَيْهِ .

S( وَمِنْ مُسْتَخْلَفٍ عَلَيْهِ فِي حَالٍ يَصِحُّ مِنْهُ ) الرَّدُّ كَيَتِيمٍ إذَا بَلَغَ ، وَمَجْنُونٍ إذَا أَفَاقَ ، وَغَائِبٍ بَلَغَ إلَيْهِ الْخَبَرُ أَوْ قَدِمَ ، ( وَمِنْ خَلِيفَةٍ آخَرَ نَابَ مَنَابَ الْأَوَّلِ أَنْ ) - بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ - عَلَى التَّعْلِيلِ ، أَيْ لَأَنْ مَاتَتْ ( مَاتَ ) الْأَوَّلُ ( أَوَعُزِلَ إنْ لَمْ يَسْبِقْ رِضًى أَوْ دَالٌّ عَلَيْهِ ) مِنْ خَلِيفَةٍ أَوْ مُقَارِضٍ أَوْ مَأْذُونٍ لَهُ أَوْ عَقِيدِ وَلِيِّ الْبَيْعِ وَقَائِمِ يَتِيمٍ أَوْ مَجْنُونٍ أَوْ مَسْجِدٍ .

٧٬٣١١ / ١٧٬٤٣٨