شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في السلم

الجزء ١٦ · صفحة ١٠٢

وَفِي حَيَوَانٍ بِصِفَةٍ وَسِنٍّ وَنَوْعٍ وَلَوْنٍ فِي ضَأْنٍ .

S( وَفِي حَيَوَانٍ بِ ) بَيَانِ ( صِفَةٍ ) مَعْلُومَةٍ كَسِمَنٍ وَهُزَالٍ وَطُولٍ وَقِصَرٍ وَكِبَرِ رَأْسٍ وَصِغَرِهِ وَحُسْنِ حَافِرٍ وَقُبْحِهِ ( وَ ) بَيَانِ ( سِنٍّ ) كَثَنِيٍّ وَرِبَاعٍ ( وَ ) بَيَانِ ( نَوْعٍ ) كَضَأْنٍ وَمَعْزٍ وَجَمَلٍ وَبَقَرٍ وَغَزَالٍ إنْ كَانَ لَا يَنْقَطِعُ ، أَوْ إلَى أَجَلٍ يُوجَدُ فِيهِ عَادَةً عَلَى مَا مَرَّ وَعَبْدٍ أَبْيَضَ أَوْ أَسْوَدَ أَوْ مِنْ نَوْعِ كَذَا ( وَ ) بَيَانِ ( لَوْنٍ ) كَبَيَاضٍ وَحُمْرَةٍ وَسَوَادٍ ( فِي ضَأْنٍ ) ؛ لِأَنَّهُ يُرْغَبُ فِي صُوفِهِ وَيُمَيَّزُ وَاحِدٌ مِنْ آخَرَ بِرَغْبَةٍ وَقَصْدٍ ، وَإِنْ رُغِبَ فِي نَبَاتِ حَيَوَانٍ كَذَلِكَ وَمُيِّزَ نَبَاتٌ مِنْ آخَرَ بِرَغْبَةٍ فَإِنَّهُ يُبَيَّنُ لَوْنَهُ ، وَإِنْ لَمْ تُبَيَّنْ صِفَةٌ أَوْ لَوْنٌ حَيْثُ اُحْتِيجَ لِلْبَيَانِ أُخِذَ الْأَوْسَطُ ، وَقِيلَ : يَبْطُلُ ، وَقَوْلُ بَعْضِ الْمَالِكِيَّةِ : لَا يُعْتَبَرُ اللَّوْنُ فِي غَيْرِ الرَّقِيقِ إنَّمَا هُوَ بِاعْتِبَارِ بِلَادِهِ الَّتِي اسْتَوَى فِيهَا سَائِرُ الْأَلْوَانِ فِي سَائِرِ الْحَيَوَانِ ، وَقَدْ ظَهَرَ لِي أَنَّ الْبَدْوَ يَرْغَبُونَ فِي الشَّعْرِ الْأَسْوَدِ ؛ لِأَنَّهُمْ يَنْسِجُونَ بِهِ بُيُوتَهُمْ .

٧٬٦٠٢ / ١٧٬٤٣٨