شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فوائد منها من أسلف إلى ذرة لوقتها لا إلى شهر معلوم

الجزء ١٦ · صفحة ١٥٢

ذَلِكَ لَجَازَ قَطْعًا ، بَلْ قَالَ قَوْمٌ : إنَّ الْحَوَالَةَ غَيْرُ بَيْعٍ فَلَا تَعُمُّهَا تِلْكَ الْمَنَاهِي وَمَا هِيَ إلَّا نَقْلُ دَيْنٍ مِنْ ذِمَّةٍ إلَى ذِمَّةٍ تَبْرَأُ مِنْهُ الْأُولَى ، أَوْ طَرْحٌ عَنْ ذِمَّةٍ بِمِثْلِهِ فِي أُخْرَى فَسُمِّيَتْ حَوَالَةً ؛ لِأَنَّهَا تُحَوِّلُ دَيْنًا مِنْ ذِمَّةٍ إلَى أُخْرَى ، وَتُحَوِّلُ الطَّالِبَ مِنْ طَلَبِهِ لِغَرِيمِهِ إلَى غَرِيمِ غَرِيمِهِ ، وَاخْتُلِفَ فِيهَا هَلْ هِيَ مُبَاحَةٌ وَهُوَ الصَّحِيحُ وَنَدْبُهَا إنَّمَا يَعْرِضُ لِمُوَافَقَةِ طَالِبِهَا وَمَنْدُوبَةٌ وَهُوَ الْمَشْهُورُ عِنْدَ قَوْمِنَا ؟ قَوْلَانِ .

٧٬٦٥٢ / ١٧٬٤٣٨