شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فوائد منها من أسلف إلى ذرة لوقتها لا إلى شهر معلوم

الجزء ١٦ · صفحة ١٥٥

تَصَالَحَا عَلَى ذَلِكَ ، فَالصُّلْحُ عَلَى الْمَعْلُومِ جَائِزٌ إذَا قَالَ كُلٌّ لِصَاحِبِهِ : قَدْ صَالَحْتُك عَلَى كَذَا وَكَذَا مِنْ حَقِّي وَأَبْرَأْتُك مِنْ الْبَاقِي ، وَقِيلَ : تَجُوزُ الْمُقَاصَصَةُ فِيمَا عَلَيْهِ مِنْ السَّلَفِ بِمَا لَهُ عَلَى غَيْرِهِ مِنْ سَلَفٍ أَوْ بَيْعٍ أَوْ أُجْرَةٍ مِمَّا يُمَاثِلُ مَا عَلَيْهِ ، وَقِيلَ : لَا يَجُوزُ ذَلِكَ ، وَجَازَتْ فِي السَّلَفِ بِالسَّلَفِ .

٧٬٦٥٥ / ١٧٬٤٣٨