شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل ومنع رهن في سلم قبل حلوله

الجزء ١٦ · صفحة ١٩٣

نَقَصَ رَهْنُهُ عَمَّا أَعْطَى عَنْهُ ؟ خِلَافٌ وَإِنْ دَفَعَ الْمُتَسَلِّفُ أَوْ غَيْرُهُ مَنْ عَلَيْهِ الْحَقُّ لِلْحَمِيلِ حَيَوَانًا فَنَتَجَ قَبْلَ أَنْ يَدْفَعَهُ لِلْمَحْمُولِ لَهُ فَالنِّتَاجُ لِلْمَحْمُولِ عَنْهُ ، وَقِيلَ : لِلْمَحْمُولِ لَهُ ، وَقِيلَ : لِلْحَمِيلِ لِأَنَّهُ لَوْ تَلِفَ هُوَ أَوْ الْأُمُّ لَضَمِنَ ، وَإِنْ دَفَعَهُ إلَيْهِ وَقَالَ : هَذِهِ هِيَ الَّتِي يَطْلُبُنِي بِهَا فُلَانٌ فَادْفَعْهَا إلَيْهِ فَالنِّتَاجُ لِلْمَحْمُولِ عَنْهُ ، وَإِنْ قَالَ : هَذِهِ لِفُلَانٍ الطَّالِبِ لِي بِهَا فَقَبَضَهَا الْحَمِيلُ فَهُوَ لِفُلَانٍ ، وَكَذَا سَائِرُ الْأَشْيَاءِ .

٧٬٦٩٣ / ١٧٬٤٣٨