شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في بيع الدين

الجزء ١٦ · صفحة ٢٨٠

وَلَهُ عَلَيْهِ ضَمِينُ الْوَجْهِ إنْ أَرَادَ سَفَرًا .

S( وَلَهُ ) أَيْ لِصَاحِبِ الدَّيْنِ ، سَوَاءٌ كَانَ لَهُ أَوْ لِمَنْ نَابَ عَنْهُ ( عَلَيْهِ ) أَيْ عَلَى مَنْ كَانَ الدَّيْنُ فِي ذِمَّتِهِ وَلَوْ قَبْلَ الْحُلُولِ ( ضَمِينُ الْوَجْهِ ) أَيْ الذَّاتِ ، وَعَبَّرَ عَنْهَا بِالْوَجْهِ لِأَنَّ مُعْظَمَ مَا ظَهَرَ مِنْ الذَّاتِ وَمَعْنَى ضَمِينِ الْوَجْهِ مَنْ يَضْمَنُ لِصَاحِبِ الْحَقِّ أَنْ يُحْضِرَ لَهُ مَنْ عَلَيْهِ الدَّيْنُ إذَا حَلَّ الْأَجَلُ ، وَكَذَا مَعْنَاهُ إذَا ضَمِنَ لَهُ فِي الْبَيْعِ الْحَالِّ أَوْ بَعْدَ الْأَجَلِ فِي الْمُؤَجَّلِ ( إنْ أَرَادَ سَفَرًا ، ) أَوْ اتَّهَمَهُ بِهِ أَوْ بِالْهُرُوبِ ، وَإِنْ حَلَّ الْأَجَلُ ، وَأَرَادَ سَفَرًا أَوْ كَانَ الْبَيْعُ حَالًّا ، وَأَرَادَ السَّفَرَ أَوْ اتَّهَمَهُ أَدْرَكَ عَلَيْهِ ضَمِينُ الْأَدَاءِ ، وَلَا سِيَّمَا ضَمِينُ الْوَجْهِ إنْ شَاءَهُ .

٧٬٧٨٠ / ١٧٬٤٣٨