شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكتاب الثالث عشر في الرهن

الجزء ٢٠ · صفحة ٤٧٦

اُسْتُخْلِفَ عَلَيْهِ ) أَوْ وُكِّلَ عَلَيْهِ أَوْ أُمِّرَ ( شَارَطَ ) الْمُرْتَهِنُ الَّذِي اُسْتُخْلِفَ عَلَيْهِ أَوْ وُكِّلَ أَوْ أُمِّرَ ( الرَّاهِنُ أَنْ لَا تَلْزَمَهُ آفَةٌ تُصِيبُ الرَّهْنَ ) وَأَنَّهُ إنْ ضَاعَ ضَاعَ عَلَيْكَ أَيُّهَا الرَّاهِنُ لَا عَلَيَّ وَلَا عَلَى مَنْ قُمْتَ عَلَيْهِ ( وَإِلَّا ) يُشَارِطُهُ ذَلِكَ ( ضَمِنَ ) مِنْ مَالِهِ لِمَنْ قَامَ عَنْهُ ( مَا تَلِفَ مِنْهُ ) أَيْ مِنْ الرَّهْنِ ، وَهَذَا عَلَى الْقَوْلِ بِأَنَّ ذَهَابَ الرَّهْنِ ذَهَابُ مَا فِيهِ ، وَأَمَّا عَلَى غَيْرِهِ فَلَا يَحْتَاجُ إلَى مُشَارَطَةِ ذَلِكَ ، فَإِنْ ضَاعَ ضَاعَ عَلَى الرَّاهِنِ وَذِمَّةُ الرَّاهِنِ تَبْقَى مَشْغُولَةً بِمَا فِيهِ .

٩٬٩٧٦ / ١٧٬٤٣٨