شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكتاب الثالث عشر في الرهن

الجزء ٢٠ · صفحة ٤٩٥

أَدْرَكَ فَقَدْ بَطَلَ الرَّهْنُ ، وَإِنْ اشْتَرَطَ أَنْ يَتْرُكَ ذَلِكَ حَتَّى يُدْرِكَ لَمْ يَجُزْ ا هـ وَمَا ذَكَرَهُ أَيْضًا مَبْنِيٌّ أَنَّ الثِّمَارَ إذَا أَدْرَكَتْ خَرَجَتْ عَنْ حَدِّ الْأَصْلِ ، وَأَمَّا إنْ قُلْنَا : إنَّ حُكْمَهَا حُكْمُ الْأَصْلِ مَا لَمْ تُقْطَعْ ، فَإِنْ كَانَتْ تَزِيدُ فَالْحُكْمُ مَا ذَكَرْتُ آنِفًا ، وَإِنْ كَانَتْ لَا تَزِيدُ جَازَ رَهْنُهَا جَزْمًا ، وَمَنْ قَالَ : إذَا أُبِّرَتْ خَرَجَتْ عَنْ حَدِّ الْأَصْلِ أَجَازَ رَهْنَهَا إذَا أُبِّرَتْ إنْ قَالَ بِعَدَمِ شَرْطِ الْقَبْضِ ، أَوْ بِأَنَّ التَّخْلِيَةَ قَبْضٌ ، وَلَكِنْ يَنْفَسِخُ إنْ مَضَتْ الْمُدَّةُ الَّتِي يَتَحَقَّقُ بِالْمُدَّةِ بِهَا الزِّيَادَةُ ، وَإِنْ أَجَازَ الرَّاهِنُ الْإِبْقَاءَ وَدُخُولَ الزِّيَادَةِ فِي الرَّهْنِ لَمْ يَنْفَسِخْ بِالْمُدَّةِ فِي تِلْكَ الْمَسَائِلِ .

٩٬٩٩٥ / ١٧٬٤٣٨