مقالات من مجلة نزوى العُمانية مجلة نزوى

العدد 06ابو مسلم البهلاني رائد الشعر العماني الحديث لمحمد المحروقي

الجزء ٢ · صفحة ٧

قد هيأ الله لكل ما كفى

105 - ما سرني من الثراء وفره

ان كان بين اللؤم والحرص نما

106 - إذا نفته هكذا وهكذا

صنائع في أهلها فقد زكى

117 - لست على الحمد من الأمر إذا

غالطته خلابة فيما أتى

118 - آتيه نصا فإذا خادعني

فوضتها الله يقضي ما قضى

120 - ان وسع الدهر احتمال عاجز

فهو سلاحي وتلادي المجتبى

124 - وإنني الحتف على لئامه

انكأ في حلوقهم من الشجي

125 - أذود عن حريتي بحقها

وأجهد النصر لحر مبتلى

126 - وانني لا أعرف الحد لما

أسطيع أن أنجزه من العلى (33)

تكونت مقطوعة ابن دريد من (13) بيتا في 3 فصول، ابتدأها بنفي الضعف وقلة الاحتمال عنه، وأنه يكظم زفرته الحرى تحت ضلوعه فقد مارس الخطوب واعتادها، وهذا الفصل ورد في الأبيات (156 – 160).

وفي الفصل الثاني: الأبيات من (161 - 164) يتحدث الشاعر عن طريقته في التعامل مع الآخرين فهو سهل لين مع من يواليه، صعب ملتو مع من يعاديه، وقد أبرز ذلك في صورتين متقابلتين، تستمدان الجانب التذوقي في تعزيز فاعليتهما، الصورة الأولى أن طعمه كالحنظل «الشرى» في المرارة، ولا يستلذ طعم الحنظل أحد، ويقابل هذه الصورة المنفرة صورة مغرية فهو كالراح أو العمل في استلطاف أصحابه له، وهي صورة أملاها عليه ما عرف عنه من ميله الى الشراب واكثاره له.

ويتصل الفصل الثالث: الأبيات من (165 - 168) بنظرته الى المال فلا يستميله اليه طمع، إذ أن التجارب صقلته، ثم يختم هذا الفصل بما يمكن أن يعاد الى الفصل الثاني، فهو يتحدث عن طريقته في التعامل مع الآخرين وكيف أنه لا يفرط في الأذى.

تكونت مقطوعة أبي مسلم من (15) بيتا في (4) فصول، والملاحظة الأولى التي نسجلها هنا تكمن في طريقة من طرائق أبي مسلم في التعبير، والتي تتمثل في الاستطراد لتوضيح فكرة ما، فتكشف الفراغات التي تركناها ذلك، وقد حذفنا الأبيات التالية أرقامها: (84، 87،- 92، 94، 97. 99، 104، 107 - 116، 119، 121 -

١٠ / ٣٥٢