مقالات من مجلة نزوى العُمانية مجلة نزوى

العدد 21 اضاءات من الشعر العماني الموضوعات التقليدية قبل النهضة لشبر بن شرف الموسوي

الجزء ٩ · صفحة ١٤

يا ليلى ما من الظلام سدولا

واجعل سوادك ياظلام ثقيلا

لا شأن لي بالصبح تشرق شمسه

والقلب ينشد في الصباح فتيلا

مهلا أبا شعرائنا من للمني

يتلو لدى تحقيقها ترتيلا

وبقيت نسرا لا جناح بجنبه

يرجو من الرجل العنيد جميلا

يا ناعيا لهلال بدر أنني

أجد اصطباري للنبا مخذولا

قد كنت أمل ان يعيش لكي يرى

للنصر فوق جبالنا إكليلا

ويرى الشباب وقد توافد جمعه

ليقيم مجدا في عمان أثيلا

ويصوغ في نصر الشباب قصائدا

يلقي بها عند البناء دليلا (31)

ونلاحظ أن الطائي يخرج عن الاطار العام لشعر الرثاء عند الشعراء العرب القدماء ومعاصريه من العمانيين كذلك، فهو لا يعدد خصال البوسعيدي ومناقبه ولكنه يؤنبه بمواقفه الوطنية الشجاعة التي تهدف الى رفعة عمان وإعادة دورها الحضاري القديم.

ونجد للشاعر الطائي قصائد أخرى في رثاء عدد من الشخصيات العربية مثل أمير الكويت والزعيم العربي جمال عبدالناصر وزعيم باكستان لياقت خان.

الهوامش:

1 - الشيخ خالد بن هلال الرحبي 1908 - 1953 كان أديبا مولعا بالشعر هاجر الى زنجبار وقضى بقية عمره فيها، له ديوان شعر يسمى السحر الحلال لكنه ضاع مع ما ضاع من تراث الشعراء العمانيين في زنجبار.

2 - شقائق النعمان في شعراء عمان ص 329.

3 - الشيخ أحمد بن حمدون الحارثي (1906 - 1966) كان من رجال العلم واللغة قضى معظم حياته في مدينة نزوى هاجر الى زنجبار في أواخر حياته حيث توفي هناك ليس له ديوان شعر مطبوع.

4 - شقائق النعمان في شعراء عمان ج 2ص 16.

١١٢ / ٣٥٢