العدد 46 الأسلاف المعاصرون إضاءات من الشعر العماني لعبد الرحمن الريامي
الجزء ١٦ · صفحة ٥متى نَقَر البازي صَريرُ الجَنَادِبِ!
و ما كنتُ أرضى الذئبَ صيداً فَهْل تَرى
أكنْ راضياً يوماً بصَيْد الثَّعَالبِ!
وما كُلُّ رَعْدٍ أستشيم بُروقَه
ولا كُلُّ داعٍ قلتُ لبّيكَ صاحبي!
16 - الحبيب
إنْ قيل غُصْنٌ، قلتُ معنى قَدّهِ
أو قيل ظَبيٌ، قلتُ بعضُ شُؤونِهِ
أو قيل بَدْرٌ، قلتُ بعضُ صِفاتِه
أو قيل سِحْرٌ، قلتُ فِعْلُ عُيونهِ
أو قيل رَوْضٌ، قلتُ نُقْطةُ خَدِّه
قسماً به وبقافِه وبنُونِهِ
يحمى لوردِ الخدِّ نرجسُ لَحْظِه
هيهاتَ يُجْنَى الوَرْدُ من نَسْرينِهِ
إن ضَلّ عَقْلي في ليالي شَعْرِه
فقد اهتدى مِنْ فَجْرِ صُبْحِ جَبينِهِ
17 - إلى مناضل ......
كافحتَ فُرْسانَ العِدا بكتائبٍ
منها المَنَايا والمُنى تَتَوَلّدُ
فقضى حسامُكَ فرضَه لك طائعاً
من حَيْثُ يَرْكعُ في الرُّؤوسِ ويَسْجُدُ!
18 - حياة الشاعر
دَهْرٌ مُمضٌّ، وبِلىً مُثقلٌ
وعاش طولَ العُمْرِ في فَقْرِهِ
ناصبني الدهرُ بغارِاتِه