العدد 46 الأسلاف المعاصرون إضاءات من الشعر العماني لعبد الرحمن الريامي
الجزء ١٦ · صفحة ٦حتّى متى أسلمُ مِنْ كرِّهِ
قابلتُه بالعَزْم -إذْ كادني-
والصَّبْرِ، فاخْضَوْضَع مِنْ أَمْرِهِ
فهل ترى دهري شكاني إلى
صَرْفِ القَضَا، إذْ عِيل من صَبرِهِ؟!
يا دَهْرُ مهلاً، واتّئدْ إنّني
استعذبتُ حُلوَ العيشِ مِنْ مُرِّهِ
19 - الحبيب
أفديه مِنْ ناشطِ الأجْفَانِ في تَلَفْي
في حالةِ الوَصْلِ أرضاه، وإنْ هَجَرا
ما لاح بارقُ ثَغْرٍ مِنْ تَبَسُّمِه
إلاّ وأرعد قلبي مِنْه وانْفَطرا
مُوَرَّدُ الخَدِّ إلاّ أنّه قَمَرٌ
به تكامل سَعْدي حينما سَفَرَا
شَمْسٌ مِنْ الحُسْنِ إلاّ أنه بَشَرٌ
وآيةُ السِّحْرِ، فيه ضلّت الشُّعَرا
20 - تصوف
فهذا هو الخَمْرُ الحَلال فخذْ به
مَنْ ازداد سُكراً منه أصبح صاحياً
فَجِيءْ نحو دَنّي، فالشِّرابُ مُرَوّقٌ
بكاساتِه، فاشرْب ولا تكُ ساهياً
نداماه رُسْلُ الله في خير حضرةٍ
تحفُّ بها الأملاكُ والروحُ ساقياً
21 - الكيمياء العُظمى
أمعنتُ في الكيميا العُظْمى فبات