العدد 46 الأسلاف المعاصرون إضاءات من الشعر العماني لعبد الرحمن الريامي
الجزء ١٦ · صفحة ٩نجومُ تِبْرٍ على كاساتِه انسكبتْ
قامتْ تُقَبّلُ أقمارا بأفْوَاهِ
مليكُ دَوْلةِ أُنْسٍ في مجالِسنا
يقوم في مِيزَةٍ كالآمِرِ النّاهي
33- عاشق
وإنّ نُحولي في هواها وخَصْرِها
شبيهُ هلالِ الشَّكِّ تحت غَيَاهِبِ
خَفِيتُ ضَنىً حتّى لقد ضلّ عُوّدي
مكاني فلمْ يَدْروا مَحَلّي وجانبي!
34 - في تمجيد الشعر
مَنْ يُقْسِمَنّ بنورِهِ تَرَك النُّهى
في أَسْرِه، قد بَرّ في قَسَماتِهِ
نورٌ تجسّم من لطيفِ بلاغةٍ
فاحتار بَدْرُ التمّ في هالاتِهِ
أَوْهتْ قوى الشُعَرَاء منه رَقَائِقٌ
وعواملُ الأشْواقِ فيه لا تَهي
وافى إليّ فلمْ يكنّ لي غيرُه
همّا ولا أُنْساً بغير صِفاتِهِ
فطربتُ مِنْ ترديدِه فكأنني
إسحاقُ قد غَنّى على أصواتِهِ
أو أنني داودُ عند زَبورِهِ
قد شَنّف الأسْماعَ مِنْ نغماتِهِ
ومتى خلوتُ به وحيدا مُفْرَداً
فكأنّني في عَسْكرٍ وحُمَاتِهِ
فكأنّما الأقلامُ أَسْهُم قانِصٍ
١٧١ / ٣٥٢