مقالات من مجلة نزوى العُمانية مجلة نزوى

العدد 46 الأسلاف المعاصرون إضاءات من الشعر العماني لعبد الرحمن الريامي

الجزء ١٦ · صفحة ١٠

وكأنّما الهَمْزَات مِنْ ظَبْيَاتِهِ

أو قُلْ أرى الألِفاتِ فيه أَسْهُمَاً

وكأنما الأقواسُ مِنْ نُوناتِهِ

وكأنّما الصاداتُ أعينُ شاخِصٍ

يتصيّدُ الألبابَ مِثْلَ مَهاتِهِ

هذا هو الخَمْر الحَلالُ فخذْ به

وإذا دعاك إلى الشرابِ فواتِهِ

فكأنّ مِغْناطيسَه جَذَب النُهى

والْتَاطتِ الأرْوَاحُ خوفَ فَوَاتِهِ

وانْعَمْ به صَفْواً ورَوِّقْ كأسَه

صِرْفاً، ومِلْ للشُرْبِ بين سُقاتِهِ

35 - في هجاء قوم

يا غَرْزَةَ السُّوء في بُرازٍ

قفي، فقد جفّتْ المياهُ

26 - حكمة

ما طال ذو بَغْيٍ على طُغْيانهِ

إلاّ وصَكّتْهُ مُصمّاتُ البِلى

إذا طغى بالكَبْشِ فَرْطُ سَمْنِه

أُدْرِجَ رأسُ الكَبْشِ في شَحْمِ الكلى!

27 - قوم وجيادهم

خُلقَتْ تحتهمْ فكانوا عليها

مثلَ نبتِ الرُّبا عليها قيامُ

أَسَمْعَ الصُّمَّ نَقْعُها حين تَجري

ويُواري الأبصارَ منها قَتَامُ

تشتكي خلفها الرياحُ عياءً

١٧٢ / ٣٥٢