العدد 46 الأسلاف المعاصرون إضاءات من الشعر العماني لعبد الرحمن الريامي
الجزء ١٦ · صفحة ١٣باتتْ تُعاطيني مُداماً لم تُقَمْ
فيها عليَّ وإنْ سَكِرْتُ حُدودُ
مِنْ مَبْسِمٍ عَذْب المذاقةِ طيّبٍ
لم يَحوِها دَنٌّ ولاَ عُنقودُ
10 - هي
ماذا عليها لو تزورُ مُتيَّماً
تركتْه مُذ بانتْ بغير فؤادِ …
أصبحتُ طوْعَ قيادِها وهي التي
كانت قُبيل الشّيْبِ طَوْعَ قيادي
11- حسناء
ولو أنّ ملسوعاً ترشّف رِيقَها
سَحَراً لعُوفي ذلك المَلْسُوعُ
دَفَعَ القميصَ نهُودُها عن بَطْنِها
وِبِردْفها عن ظَهْرها مَرْفوعُ
وإذا مَشتْ ماسَتْ كأنّ قِوَامَها
ليسَتْ عليه أعظمٌ وضلوعُ
12 - وحيد
وإذا المُلوك على المَرَاقدِ ضاجعوا
نِسْوانهَم، فله الحُسامُ ضجيعُ!
13 - دبيب
يدبُ إلى العلياءِ سِرًّا بجودِهِ
هناك دبيبَ الشمسِ في كَبدِ الظلِّ
14 - نظرة في الجَمال
فكم غادةٍ راق العُيونَ جمَالُها
ولكنّها للروحِ خِزْيٌ وميسَمُ
١٧٥ / ٣٥٢