العدد 46 الأسلاف المعاصرون إضاءات من الشعر العماني لعبد الرحمن الريامي
الجزء ١٦ · صفحة ١٥18 - إلى البرتغاليين
ألا بَشّر الإفرنجَ إنْ أقبلوا إلى
قِتال العُمانِيّينَ بالأسْر والقَتْلِ
لَئِنْ لم يكفّوا أيديا عن قتالِنا
أذقناهمُ حَرَّ الصّوارم والذُّبْلِ
وهِجْنا لهم هيجاءَ تَضْري جُسومَهَمْ
بأنيابِ أسيافٍ هنالكَمُ عُصْلِ
يَذوب الصَّفا من حَرِّها ولهيبِها
ويَبْيَضُّ مِنْ أهوالِها مَفْرِقُ الطِّفْلِ
19 - كريم
بنى كعبةَ المَعْروفِ في حَرَمِ التُّقى
فَحَجّ إليها الحَمْدُ من كُلِّ جانبِ
20 - إلى بثينة
بُثَيْنَةُ ليتَ العَيْنَ مِنْكِ بها قَذَى
فقد فَعَلَتْ بي فَوْقَ ما يَفْعَل الخُرْصُ
أهيم ببَدْرِ مِنْ نقابِكِ طِالعٍ
يميل به غُصْنٌ ويُمْسكه دَعْصُ
صَدىً ليسَ تَرْويه المِياهُ وإنْ حَلَتْ
ولكنّما يَرْويه مِنْ رِيقِكِ المَصُّ
21 - سحابة
يَنُوءُ بها الحِمْلُ الذي في بُطونِها
فَتَحْسَبُها في السَّيْرِ تمشي على مَهْضِ
22- طعنة النهد
وكم طَعَنَتْني وهي مِنّي بعيدةٌ
بِرُمْحِ نُهودٍ دونه طَعْنةُ الرُّمْحِ